تدور أحداث الفيلم في عيد الميلاد، وهو فيلم كوميدي تدور أحداثه حول "إلينور" عرّابة شابة عديمة الخبرة (جيليان بيل) تحاول إثبات قيمتها للعالم من خلال إثبات أن الناس ما زالوا بحاجة إلى عرّابات. وعند عثورها على رسالة قديمة من فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات في محنة، تحاول أن تجدها لتكتشف أن الفتاة، "ماكينزي"، أصبحت الآن أمًا عزباء تبلغ من العمر 40 عامًا (إيسلا فيشر)، وتخلّت عن فكرة السعادة الأبدية، لكن "إلينور" مصممة على إثبات خطئها.
تدور أحداث الفيلم في عيد الميلاد، وهو فيلم كوميدي تدور أحداثه حول "إلينور" عرّابة شابة عديمة الخبرة (جيليان بيل) التي عندما سمعت أن مهنة العرّابات على وشك الانقراض، قررت أن تُظهر للعالم أن الناس ما زالوا بحاجة إلى عرّابات. وعند عثورها على رسالة قديمة من فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات في محنة، تحاول أن تجدها لتكتشف أن الفتاة، "ماكينزي"، أصبحت الآن أمًا عزباء تبلغ من العمر 40 عامًا (إيسلا فيشر)، وتعمل في محطة إخبارية في "بوسطن". بعد أن فقدت زوجها قبل عدة سنوات، تخلّت "ماكينزي" عن فكرة السعادة الأبدية، لكن "إلينور" تقرر منح "ماكينزي" تغييرًا لنظرتها تجاه السعادة، سواء أحبت ذلك أم لا.